الفصل 2: الفصل الاول :اين انا ....
اليورا :الجو مثلج هنا ولا اعلم لماذا انا بهذا المنظر واين عائلتي اشعر بالبرد وجسمي يرتجف كثيرا
اخيرا وجدت مخيمون هنا ولكنني خائفه عن طلب المساعده منهم انا مختبئة بين الاشجار لكنهم شعرو بشيء خلف الاشجار وكنت خائفه منهم كانو لطفاء كثير معي احضرو لي ملابس دافئه كانو ثلاثه رجال
الاول هينري كان لطيف كثيرا ويحب مساعده الناس كان لديه بشره سمراء وعينان سوداء وشعر بني مجعد
والثاني جيمس كان لديه بشره حنطيه وشعر جميل اسود وعينان بنيه كان يحب المرح والحريه يكره التقيد كثيرا لكنه كان لا يثق ابدا بالغرباء لهذا كان خائف مني
والثالث لوجان كان لديه جاذبيه قويه كان لديه شعر اشقر وبشره بيضاء وعينان زرقاء كان ذات شخصيه غريبه الاطوار لا يحب التحدث مع الغرباء لكنه كان لطيفا مع اصدقاءه
كان هنيري لطيفا معي كثيرا جعلني انام في مكانه ونام في الخارج كنت خائفه كثيرا ولا استطيع النوم ابدا
في اليوم التالي 26 december 1997
الساعه السابعه صباحا استيقظت ولكنني لم اجد احدا اين هاؤلاء الرجال الثلاثه
استيقظت، ولكن هذه المرة لم يكن البرد القارس هو الوحيد الذي يلف جسدي، بل صدمة المشهد من حولي. خرجت من بين أشجار الغابة الكثيفة التي بدت وكأنها احتفظت بي في سبات عميق، لأجد نفسي أمام عالم مختلف تماماً. لم تكن عربات تجرها الخيول، بل "عربات" تسير بلا خيل وتصدر أصواتاً غريبة. المباني كانت شاهقة، زجاجية، تلمع تحت شمس لم أشعر بها منذ قرون. شعرت وكأنني قفزت من لوحة زيتية قديمة إلى لوحة مستقبلية مجنونة.
الأصوات كانت صاخبة، مزيج من صفارات، محركات، وأحاديث بشرية سريعة لم أفهم معظمها. ملابسي الممزقة، التي لم تعد تتجاوز خيوطاً بالية بالكاد تسترني، كانت تلفت الأنظار. العيون تتبعني، بعضها فضولي، وبعضها الآخر مليء بالريبة. لم أكن أعرف أين أذهب، أو لمن أتحدث. هل هذا سحر؟ هل أنا أحلم؟
تذكرت الكوخ، الرجل ذو الشعر الأشقر والعينين الخضراوين والأنياب الطويلة. هل هو من فعل هذا بي؟ هل هو من أنقذني من الموت، أم حولني إلى شيء آخر؟ شعرت بغضب يتصاعد داخلي، مختلطاً بخوف عميق. كيف وصلت إلى هنا؟ وكيف امتلكت هذه القوة الغريبة لتحريك الأشياء؟ فجأة، انفجر زجاج نافذة متجر قريب، وتناثرت شظاياه على الأرض. تراجعت خطوة، عيناي تحدقان في يدي المرتعشتين. كانت هذه قوتي. لم أكن أسيطر عليها.
الأفكار تتسارع في رأسي كعربة جامحة. أين عائلتي؟ أين القصر؟ أخي الذي كان يطاردني لقتلي...
هل هو حي؟ هل هو هنا في هذا الزمن الغريب؟ تملكتني رغبة مجنونة في العودة إلى ذلك المخيم، إلى الرجال الثلاثة. ربما كانوا يعرفون شيئاً. ربما كانوا مثل هذا الرجل ذو الأنياب.
ركضت. ركضت عشوائياً، أحاول العودة إلى الغابة التي أتيت منها. لم أكن أدرك السرعة التي أركض بها، وكأن جسدي لم يعد يتبع قوانين الجاذبية القديمة. الأشجار الكثيفة بدأت تظهر في الأفق. عندما وصلت إلى مدخل الغابة، التفتتُ لإلقاء نظرة أخيرة على هذا العالم المجنون الذي قفزت إليه. كانت سيارات الشرطة تضيء أنوارها في الشارع، والأصوات تقترب. لقد لاحظتني عيون هذا العصر.
دخلت الغابة، باحثة عن المخيم، عن الدخان، عن أي أثر لهينري، جيمس، أو لوجان. الظلام بدأ يلف المكان مرة أخرى، وهذه المرة، لم يكن مجرد ظلام ليل، بل ظلام يحمل معه أسئلة أكثر من الأجوبة .
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
🌸 هل أعجبتك أحداث القصة؟
💡 لمعرفة تفاصيل هذه الرواية ومتابعة بقية فصولها كاملة وبشكل مسبق وبدون إعلانات:
🔗 تابع القراءة عبر موقعنا الرسمي من هنا: https://kimostories.site/novel/496/pentagram-of-blood
نتشرف بوجودكم دائماً في عائلة كيمو ستوريز! 🌸
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━