الفصل 5: وين دبلتك؟؟
كانت بترتب بشعرها و هي واقفة قدام الراية و بتفكر بلكلام الي سمعتو عن خالد و كتيير مستغربة رجل فاحش الثراء سايب شغلو الاصلي عشان يمارس الشغل الي بيحبو طلعت من سرحانها على دق باب غرفتها
لين: ميين؟؟
احمد: بياع الشباشب
ضحكت لين و فتحت الباب
لين وهي بتتصنع البرائة : يياع الشباشب قصدي احمد
احمد: يلا يا خفة عشان اوصلك
لين: انا الخفة ؟؟!! طيب يا سيدي العاقل
احمد: ههههه يلا بلاش طلعي هبلك على هالصبح خليني اوصلك قبل ما اتأخر
لين: احمد والله ما بدي اغلبك معييك الشركة و شغلك خلص انت مش مجبور
احمد بصوت حنون: اذا انا مش مجبور همال مين المجبور؟؟
لين: بس...
احمد: اششش يلا من دون اتبسبس
-------------------------------
وصلت لين الجامعة فتحت باب السيارة و طلعت وشاورت لاحمد 👋
وخالد كان شايف هاد كلو و السؤال الي مجننو مين بيكون هاد معقول خطيبها ؟؟ اكيظ خطيبها
اجا بد يطلع و
بطريقة غير مقصودة خبطط لين بخالد و وقع قلمها لين ما كانت بتعرف انو الي خبطط في هو خالد انحنت عشان تاخد القلم سحل شعرها الاسود على وجهها و زمت شفايفها بضيق اما خالد فسرح فيها و كأنو اتخدر و بنفس الوقت هو انحنى تلامست اصابيعهم مع بعض اطلعت لين بسرعة عليه فتفاجئت و سحبت ايدها بسرعة و اعتدلت بالوقفة
لين: دكتور خالد انا اسف جدا
خالد: عادي يا مشاكسة مش اول مرة
استغربت لين انو خالد مفتكرها لحد الان
خالد: بس ما قلتيلي ليش مش لابسة دبلتك
عقدت لين حواجبها بأستنكار
لين: شو؟ دبلة؟ دبلت مين و الناس نيمين
خالد: يعني انت مش مخطوبة ؟؟
لين: لالا ابدا
خالد: اها اعذريني على سوء التفاهم
لين: ولو دكتور خالد ...
و الحين عن ازنك بدي روح عندي محاضرة
راحت لين و نسيت قلمها مع خالد نظر خالد في القلم و صار يضحك كان القلم مطبوع عليه ارانب و مزين بريش
خالد: فعلا مشاكسة
------------------------------------
ترررن ترررن
خالد: الو
منى : هئ هئ هئ هئ هااااا
اعتدل خالد بجلستو و صار صوتو قلقان
خالد: منى يا عمري مالك؟!
منى: خاني يا خالد خاني هئ هئ
خالد: مين؟؟
منى : مين غيرو الحقير اسامة و ضربني كمان
شد خالد على ايد و صارت على شكل كورة و لونها اصفر اصفر
خالد: خلص سكري يا منى
سكرت منى مع خالد ابتسم خالد ابتسامتة المعهودة قبل كل مصيبة و استدعا ادهم
دخل ادهم غرفة مكتب خالد
ادهم: مالك يا ....
خالد؟؟ الله يرضا عليك قلي انو هادي الابتسامة خير
شبك خالد ايديه مع بعض و رفهن عند دقنو و هو ما زال مبتسم بخبث
خالد: اسامة ***** يكون عندي خلا ساعة
ادهم: قصدك اسامة ***** ما غيرو
خالد: فورا
ادهم: بس يا خالد هو بأمريكا هو و اختك و انت عارف اكيد
اطلع خالد بأدهم نظرة كانت كفيلة انها تقتلو
طمل ادهم راسو بالارض و قال بصوت واطي
ادهم : حاضر خلال ساعة راح يكون عندك
و بالفعل خلال ساعة تماما كان اسامة مرمي تحت رجل خالد
اسامة : الله يخليك يا باشا و الله ما عيدها و الله كنت شارب ما كنت بوعيي والله كن....
لم يكمل كلمتو لانو كان ملزق بالحيط اثر طربة خالد
خالد بصوت حاد و فحيح: ما عاش الي يمد ايدو على اختي انت عارف انا ممكن اطلقها منك و بعديها بأشارة مني شركتك بتكون بخبر كان يا زبالة
صارت ملامح اسامة كلها ترجي
اسامة : الله يستر عليك دنيا واخرة اقسم بالله ما اعيدها امانة
رن جوال خالد رد من دون ما يطلع على الجوال
خالد: عارف يا منى مارح اقتلو عارفك بتحبيه مع انو ما بيستاهل
منى : الله يرضى عليك يا اخي المهم انك تقرص دانو قرص عشان ما يعيدها يلا سلام
خالد و هو بيطلع على اسامة باحتقار
خالد: احمد الله انو اختي بتحبك ولا كان انت الحين في عداد الموتى
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
🌸 هل أعجبتك أحداث القصة؟
💡 لمعرفة تفاصيل هذه الرواية ومتابعة بقية فصولها كاملة وبشكل مسبق وبدون إعلانات:
🔗 تابع القراءة عبر موقعنا الرسمي من هنا: https://kimostories.site/novel/298/ملكي-غصبا
نتشرف بوجودكم دائماً في عائلة كيمو ستوريز! 🌸
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━