مايا و نايا
(نرجع قبل الاقتحام)
مايا و نايا قاعدين بالمطبخ و نايا فتحت الثلاثة و تتململ لان ماكو شيء عجبها
نايا:شنو هاييييي؟الخدامةةة مايا تعاي سوي الي اكل
مايا:خدامة بعينك يا قليلة التربية
نايا:يلا ميمي الخدامة تعاي سوي الي اكل
مايا:حقيرةةةةة
الاثنين تعاركو كل وحدة تريد شكل و اخر شيء اكلو اندومي و نايا گاعدة تأكل جبس ليز الي باگته من هيام
الاثنين ورا ما خلصو اكل عساس مايا تروح تغسل المواعين و تنخدم بس...
---------------------------
فجأة سمعو صوت الباب ينفتح بقوة و الباب استشهد اقرو عليه السلام مات و الفاتحة مرتين
انفتح الباب بالقوة، واندفع عدد من الحراس إلى الداخل، مرتدين ملابس سوداء، بينما دخلت خلفهم طفلة صغيرة.
طفلة لم تتجاوز الحادية عشرة من عمرها.
شعر أسود تتخلله خصلات زرقاء، عينان زرقاوان باردتان، ووجه لا يحمل أي تعبير.
لم تبدُ عليها علامات الغضب، ولا الاستعجال، ولا حتى الفضول.
كانت تنظر إلى المنزل كما لو أنها دخلت غرفة تعرفها مسبقًا.
تجمدت مايا في مكانها لثانية واحدة فقط.
ثم نهضت بسرعة.
مايا:خيررررر انشالله؟ انتم منو و شنو تريدون منه. يلاااا براااا برااا براااا
طبعاً البنت ما جاوبت و لا گانها تسمع
مايا:هي ترا اتكلم معك
تقدمت الطفلة خطوة إلى الداخل.
جلنار.
أما نايا، فقد وقفت خلف أختها وهي تنظر إلى الحراس بصدمة.
نايا: «لحظة لحظة لحظة! شنو هذا؟! شنو يعني تدخلون بيوت الناس هيچ؟!»
لم تلتفت جلنار إليها حتى.
جلنار: فتشوا المنزل.
مايا: شنوووو؟!
تحرك الحراس فورًا.
أحدهم اتجه إلى الممر، وآخر صعد الدرج، بينما بقي اثنان بالقرب من الباب.
لم تكن هناك أي محاولة لتفسير ما يحدث.
نايا:انتييي اي انتي يا قصيرةةة احجي منو انتي؟
البنت:جلنار
نايا:و شنو تريدين من عدنهههه؟
جلنار:انتي و اختج راح تجون ويايه
نايا:شنووو؟ شنو كلام الزعاطيط هذا؟ اصلاً واضح انو انتي طفلةةةة!
جلنار ما جاوبت
مايا:ما تريدين نجي وياج وين يا وجه النحس؟
نايا:اعتقد الجحش افضل
مايا بصوت خافت:نايا الله يستر عليك اسكتي
نايا: «إنتِ داخلة بيتنا بالقوة، وجايبة وياج جيش كامل، وفوگ هذا كله تريدين تأخذينا؟! حبيبتي، أنتِ شايفة نفسكِ بفيلم لو شنو؟!»
جلنار: «انتهيتِ؟»
نايا: «لا! توّي بديت!»
مايا: «نايا، اسكتي شوي!»
نايا: «شلون أسكت؟! هاي تريد تخطفنا!»
مايا: «أعرف!»
نايا: «إي، إذا تعرفين ليش تكولين اسكتي؟!»
مايا: «لأنكِ راح تجيبين المصيبة على راسنا!»
نايا: «المصيبة واقفة قدامنا أصلًا!»
ولأول مرة، توقفت جلنار عن النظر إلى مايا.
ثم نظرت إلى نايا.
جلنار: «مزعجة.»
نايا: «شنوووو؟!»
جلنار: «هل أنتِ صماء؟ قلتُ إنكِ مزعجة.»
نايا: «يا بنتتتتتت! والله لأخليج تندمين على اليوم اللي—»
مايا: «نايا!»
لكن مايا لم تكمل جملتها.
فقد لمحت أحد الحراس يقترب منها، فالتقطت السكينة الموجودة على الطاولة بجوارها، ورفعتها في وجه جلنار.
مايا: «لا أحد يقترب!»
توقف الحارس.
تحركت عينا جلنار نحو السكينة.
كانت مايا تمسكها بقوة، ويداها متوترتان، لكنها لم تتراجع.
مايا: «قلت لا أحد يقترب! منو إنتِ حتى تدخلين بيتنا وتأمرين بأخذنا؟!»
رفعت نايا حاجبيها، ثم نظرت إلى أختها.
نايا: «مايا...»
مايا: «ورايا، نايا.»
نايا: «أنا وراج أصلًا، بس حبيت أتأكد إنج ما راح تخليني وحدي بهالمصيبة.»
لم تتحرك جلنار.
لم تتراجع خطوة واحدة.
ولم تطلب من الحراس نزع السكينة من يد مايا.
بل ظلت واقفة في مكانها، تنظر إلى النصل الموجه نحوها بوجه خالٍ تمامًا من التعابير.
كأن مايا لا تحمل سكينة حقيقية.
كأن الأمر لا يستحق حتى أن ترمش لأجله.
مايا: «ابتعدي!»
جلنار: «لا.»
مايا: «قلت ابتعدي!»
جلنار: «وسمعتكِ.»
مايا: «إذن ابتعدي!»
جلنار: «لا أرى سببًا يدفعني إلى ذلك.»
نايا، بصوت منخفض وهي تنظر إلى أختها: «والله البنت مو طبيعية.»
جلنار: «سمعتكِ.»
نايا: «زين! خلي تسمعين هم!»
مايا: «نايا، أقسم بالله—»
جلنار، مقاطعة إياهما: «هل انتهيتما من هذا العرض؟»
نايا:لاعععععععععع
---------------------------------
جلنار ما سوت شيء و ملامح باردة و بس قالت للحراس
جلنار:خذوهما
نايا:شنووو؟تأخذينا وين؟يا قصيرة !!
مايا:لا لا لااا اقسم بالله الي يقرب والله اطعنه بالمسكينةةة
بس الحراسس امسكوو بالاثنين و السكينة سقطت من يد مايا
مايا:لااااااا
نايا تحاول تقاوم و قالت:يا وجه النحس يا وجه المصايب يا عديم الانسانية يا قصيرة اتركونييييي!!!
مايا:نايا بليززز اهدييي
نايا:اهدأ ؟اهدأ؟ يختييي وين الكرامة طفلة صغيرة تخطفناااا؟
نايا اللتفت ل جلنار و قالت:انتييي!اي انتي يا وجهه البلاوي و النحس.يا عديمة التربية و الي ما عندك اخلاق !!!
جلنار قالت بسخريه:لا لا لا يا شاطرة البنت ما يصير ترفع صوتها هيك
جلنار سكتت شوي و بعدها كلمت السخرية و قالت
جلنار:لا لا لا الظاهر تحتاجين تربية من اول و جديد ما خليتيني اكون متساهلة معاك
نايا:متساهلةةةةة؟
جلنار: «نعم.»
نايا: «إنتِ اقتحمتي بيتنا!»
جلنار: «صحيح.»
نايا: «وخطفتيييينا!»
جلنار: «صحيح.»
نايا: «وهم تريدين تتكلمين عن التربية؟!»
جلنار: «أجل.»
نايا: «يا ربييييي! أعطيني صبرًا، لأن إذا أعطيتني قوة راح أحتاج محامي!»
لم يتغير وجه جلنار.
جلنار: «أخرجوها.»
نايا: «لاااااا! لا تسحبوني! أقدر أمشي وحدي! عندي رجلين، مو لازم تعاملوني كأني كيس بطاطاااا!»
الحارس: «إذن توقفي عن المقاومة.»
نايا: «وأنت توقّف عن كونك مزعجًا!»
-----------------------------
جلنار: لا تصدعون راسي طلعوهم برا
نايا: اسمعي يا ام خصل زرقاء اذا عندك مشكلة معانا قولي مو تأخذينا بالقوة احنا اصلاً ما نعرفج!
جلنار:مو واجب تعرفوني
.
كانت هناك ست سيارات سوداء مصطفة في الخارج؛ خمس سيارات دفع رباعي، وسيارة أكبر حجمًا تقف في المقدمة.
توقفت نايا عن الصراخ للحظة عندما رأت السيارات.
ثم التفتت إلى مايا.
نايا: «مايا...»
مايا، بصوت متوتر: «شنو؟»
نايا: «أعتقد إننا انخطفنا من ناس أغنياء.»
مايا: «ناياااا!»
نايا: «شنو؟! شوفي السيارات! حتى الخاطفين عدهم ميزانية!»
مايا: «مو وقت تعليقاتج!»
نايا: «أحاول أتعامل مع الصدمة بطريقتي!»
كانت جلنار تسير أمامهما دون أن تلتفت إلى صراخهما.
وحين وصلت إلى السيارة الكبيرة، توقفت وأدارت رأسها نحو الحراس.
جلنار: «ضعوهما في السيارة.»
مايا: «ما راح أركب!»
نايا: «وأني هم ما راح أركب! عندي كرامة!»
جلنار: «هذا مؤسف.»
نايا: «المؤسف وجهج البارد!»
مايا: «ناياااا، اسكتيييي!»
جلنار: «أعتقد أن أذني ستتوقفان عن العمل قبل أن تتوقف هذه عن الكلام.»
نايا: «سمعتج!»
جلنار: «كان ذلك مقصودًا.»
نايا: «ياااااااااا—»
جلنار: «أريدكما نائمتين قبل أن نصل إلى القصر.»
توقف الحراس للحظة.
ثم أضافت جلنار، وهي تنظر إلى أحدهم:
جلنار: «أحضِروا المخدّر وأعطوه لهما بالجرعة المناسبة، حتى تناما طوال الطريق.»
مايا: «شنو؟! لا!»
نايا: «مخدّر؟! لا لا لا لا لا! ما يحتاج! والله هسه أسكت! أشوفين؟! ساكتة!»
نظرت إليها مايا بذهول.
مايا: «نايا، قبل ثانيتين كنتِ تصرخين!»
نايا: «مايا، حبيبتي، الإنسان يتطور تحت الضغط!»
جلنار: «رائع. يبدو أنها اكتشفت فائدة الصمت أخيرًا.»
نايا: «إنتِ لا تتدخلين بتطوري الشخصي!»
جلنار: «أعطوهما المخدّر.»
مايا: «انتظري! لا نريد أن ننام! نريد أن نعرف إلى أين تأخذيننا!»
جلنار: «ستعرفان عندما نصل.»
مايا: «ولماذا لا تخبريننا الآن؟!»
جلنار: «لأنني لا أريد.»
نايا: «يااااا ربي، هاي إجاباتها كلها تحتاج تربية!»
رفعت جلنار حاجبًا واحدًا.
جلنار: «أسمعكِ.»
نايا: «أعرف! خليتج تسمعين حتى تتعلمين!»
مايا: «نايا، أقسم بالله إذا طلعنا من هالمصيبة، راح—»
نايا: «إذا طلعنا منها، راح أكتب كتابًا كاملًا عن هذي البنت! عنوانه: كيف تكونين مزعجة وأنتِ بطول حقيبة مدرسية!»
جلنار تفكر بنفسها:يا ربي اني عمري 11 سنة اكيد راح اكون قصيرة.لا لا هم العمالقة اصلاً
طبعاً بعد مليونين سنةةة اعطوو مايا و نايا المخدر و انخمدو بالسيارة بس باب بيتهم يحتاج فاتحة
جلنار و هي في السيارة:اخيراً....
-------------------------------
بس باليوم التالي دلبر و هيام لما كانو يمشون بالشارع مرو من بيت مايا و نايا و الباب مكسور و هيام شهقت شهقة خلت دلبر تنتفض
هيام:دلبررررررررررر شوفيييييييي!
و بس الفصل الرابع بالليل