الفصل 112 - نقابة المغامرين
الفصل 112 – نقابة المغامرين
.
لقد مرت عدة ايام منذ حادثة المطعم الفاخر. لم اعد فيها للكهف. اكتفيت بالمبيت بالمدينة. اثناء ذلك اكتشفت عدة امور تجعل اندماجي اكثر سلاسه.
لكن المعضله الحقيقيه كانت في التواصل مع الاسياد الاخرين ..
بالطبع يمكن ذلك .. ولكن لن يكون الامر بلا كشف نفسي .. وهذه هي المشكله.
ولا يمكن باي حال من الاحوال كشف غطائي .. انا الان سيد رتبة ثانية باسم ايكو داخل مدينة لا أعرف فيها أحدا ..
بالنسبة للبطوله المعلن عنها. فمازال هنالك ثلاث ايام حتى موعد تسجيل المباريات. لا اعلم نوع الجوائز ولكن .. يمكن ان اعتبر الامر تدريبا او حتى كسب امور منوعه ..
لدي وقت للذهاب نحو نقابة المغامرين واكتشاف ما يحدث هناك او طبيعة المهمات .. ولكن قبل هذا
احتاج الى تثبيت تجارة معينه . تدر علي المال ولا يوجد افضل حاليا من شراء وبيع الاسلحة .. ولكن
لا استطيع البدء باستعمال قدرات الكهف التسارعيه .. لقد كان تحذير وحش الخداع شديدا ..
كلما قمت باستعمال قدرات الكهف .. كان الثمن باهضا ويتحول الكهف الى كهف شخصي بخواص اقل بكثير ..
في الجهة المقابله .. لا املك اي مساحه لاستثمارها بشراء خدم او مساعدين ..
اذا .. كل ما لدي الان
هو تجارة الاسلحة والزهور البسيطه ..
لسبب ما .. فان ثمن صنع الاسلحه تغير في فرن الاسلحه ..
اصبح صنع كل سلاح عادي ب5 الاف دينار .. اما السلاح المخصص فسعر الواحد 10 الاف دينار ..
الاسلحه العتيقه .. فتغير سعرها الى سعر تراكم .. واصبح كل سلاح ب 150 الف نقطة تراكم ..
اما السلاح المتمكن .. فسعره 500 الف نقطه ..
في الوقت الحالي .. املك 230 الف دينار .. و20 الف نقطة تراكم ..
بالوضع الحالي .. فانا غير قادر على صنع اي سلاح عتيق فما بالك بواحد متمكن ..
مما يجعلني قادر على صنع الاسلحه المخصصه فقط ..
في الجهة الاخرى .. فمحفظتي الاسيه متوقفه .. لا يوجد لدي اي نشاط تجاري جاري .. وهذا هو المفتاح لجعلها تتفعل ..
فتحت يدي ..
اخرجت حجر دائري بلون فضي ..
اتخذ الحجر شكل بيضه .. وبدا وكانه من الفولاذ .
” حجر التخزين العشري ” همست ..
قبل يومين .. قامت فيونا بجلبه لي .. كان بسعر غال ووصل الى خمسين الفا ..
تتجلى اهميته في انه قادر على تخزين عشرة اغراض من نفس النوع ..
قمت بالضغط عليه .. فجاتا .. فتح الحجر .. انقسم الى نصفين
ثم توسع .. ظهر من بطنه شيء اشبه بالطاوله التي تنتظر وضع شيء فيها ..
اخرجت الاسلحة العشرة المخصصه .. وضعت احدها في الطاولة ..
فجاتا .. صغرت الطاوله وداخلها السلاح. ثم تراجعت وظهرت طاولة اخره ..
بعد وضع الاسلحه العشر جميعا .. اغلقت البيضه مجددا ..
قمت من مكاني .. ثم تحركت
قمت بالسير عديد الامتار خارج النزل .. ثم ركبت عربة .. واتجهت نحو شارع النقابه ..
من امام متجرها .. كانت تقف فيونا بردائها الشبيه بالخادمات ..
عند رؤيتي انزل من العربه .. اتجهت مسرعه نحوي .. انحنت
” اهلا بك سيدي .. ”
تحركت فيونا للدخول للمتجر .. اتبعتها بخطى ثابته ..
فور دخولي .. اخرجت البيضه الفضيه ..
” تفضلي ” قلت ..
” هذه الاسلحه المخصصه .. يمكنك ان تقيمي سعرهم بنفسك .. ”
-” هل تريدهم جميعا بتراكم ؟ ” تسائلت فيونا .. فيما امسكت بالحجر ..
-” نعم ” همست .. ثم تحركت للخروج ..
” تبدوا مستعجلا ” قالت بغنج ..
-” انا كذلك بالفعل ” اجبت .. لم التفت خلفي ..
عند الخروج .. كان الشارع مكتضا بالفعل .. حتى ان عديد الزبائن .. قد دخلوا المتجر بالفعل ..
عيني اتجهت يمينا وشمالا .. عديد المتاجر استمرت بالظهور امامي ..
في اليومين السابقين .. كنت اسير في الشارع ككل ..
كانت بعض المتاجر ليست اكثر من متاجر بلا اهميه ..
فيما كان البعض الاخر يحمل بعض الانباء الجيده ..
وقفت .. امام متجر ذو واجهة خشبيه .. فوقه رسم لثلاث زهور خضر ..
فتحت الباب .. دخلت
كان المحل يحوي بعض الزبائن .. جميعهم اتجهت نظراتهم نحوي ..
هذه المره . كنت ارتدي زيا طبيعيا بعيدا عن جو النبلاء ..
عبائة بيضاء واسعه .. ذات اكمام واسعه .. ورقبه عريضه ترتفع للاعلى لتغطي الفم ..
فوق رأسي .. وضعت شريطا اسود .. لم يكن الا زينه ..
خلف ظهري .. علقت عن طريق حزام جلدي . سيف قاطع التراكم بطول المتر ..
اتجهت عيناي نحو صاحب المحل ..
كان شابا طويلا ذو شعر اسود طويل وعينين حادتين تحيط بهما نظاره ..
” اهلا وسهلا بك ايها المحارب ” قال صاحب المتجر ..
” شكرا لك .. ” قلت .. لم ابدي اي رد فعل ولا ابتسامه ..
كان المحل واسعا .. وتفاجات من وجود صاحب متجر واحد فقط ..
مباشرتا .. اتجهت نحو احد الاطراف .. كانت عارضه زجاجيه ..
داخلها .. وضع اناء صغير شفاف يضوي بلون ازرق ..
داخل الاناء .. وضعت زهرة التعافي الصفراء ..
فوق العارضه .. كتب شرح مبسط ..
{ زهرة تعاف صفراء من الرتبه الاولى }
{ السعر = 50 الف دينار }
” سعر جيد ” همست .. ثم تحركت نحو العارضه الثانيه .
كانت فارغه ..
لكن الوصف مازال متواجدا ..
{ زهرة تعاف خضراء من الرتبة الثانيه }
التفتت قربها .. لم يكن هنالك عارضه ثالثه ..
بل كانت هنالك عارضه اخره .. ووضع فوقها امور مختلفه ..
التفتت نحو صاحب المتجر ..
” الزهرة الخضراء ” قلت .. انتبه لي صاحب المتجر .. التفت .. ثم اضفت
” هل هي غير متوفره ؟ ”
” للاسف نعم سيدي .. لم تعد متوفره .. ربما ستتوفر بعد شهر .. لكن التوفر سيكون للحجز فقط ”
” هكذا اذا ” همست ..
” كم سعرها ان توفرت ؟ ” سئلت ..
-” السعر يتغير سيدي حسب الندره في التوفر .. السعر الاخير الذي بيعت به .. كان 300 الف ”
” اووووه ” همست ..
لم اكن اتوقع مطلقا .. ان يكون السعر بهذا الارتفاع.
استطيع ان اكسب الكثير من بيع الزهور .. ولكن .. السعر المرتفع يعني الندره
بيع شيء بهذه الندره يعني ان هناك من سينتبه لي ويسبب المشاكل ..
حسنا .. هذا امر ليس مناسبا التسرع به .. حان الوقت للذهاب للنقابه ..
ولكن .. اولا
التفتت نحو طاوله اخره .. كان هناك عديد الاوراق الخضراء اليابسه ..
فوقها .. وضعت لافته ..
( اوراق علاج جروح )
( السعر = 5 الاف للورقه )
قربها .. كانت هنالك طاوله اخره بها نفس الاوراق لكنها كانت أكبر حجما واثخن ..
( اوراق علاج جروح عميقة )
( السعر = 20 الف للورقة )
ان سعر الواحده غال بالفعل.. لا اعلم حقا ما نوع وقوة امكانياتها ولكن ..
” ساخذ البعض من كلاهما ” قلت واتجه صاحب المتجر لتلبية الطلب . ثم خرجت لاحقا ..
” اما الان .. ” همست وتحركت بخطوات ثابته نحو بناء مختلف عن البقيه .. حجما وشكلا
اربع طوابق من الطوب الاحمر ارتفعت بمساحه لا تقل عن الف متر مربع .. امامها حديقه كبيره ..
جميع المتاجر والمحلات المجاوره كانت محدوده الحجم ..
اما بناء النقابه .. فكان مختلفا ..
عند الاقتراب اكثر .. بدات علامات القوه تظهر ..
كان البناء محاط بطاقه سحريه كبيره ولكن مركزه بشكل لافت .
في المقابل .. فان المغامرين كانو متفاوتي القوه ..
في الخارج .. لم يكن هنالك احد فوق المرتبه الثانيه ..
تسارعت خطواتي .. لم اظهر اي شيء من قوتي ..
اخفيتها تماما ..
عند دخولي .. ابتسمت
هاجمتني العديد من النظرات ..
“امر متوقع ” همست داخلي ..
تقدمت اكثر .. كان الوضع مشابها تماما لما عليه في اعمال الانمي ..
قاعه كبيره تحوي عديد الطاولات .. يشغلها مغامرين وفرق ..
عند احد الجوانب مساحه كبيره في الجدار.. يتواجد فيها العديد من الاحجار الصغيره . تشع بنور ازرق ..
في الجانب الاخر .. بار يقدم الشراب ويقف عنده كثير المغامرين. والنساء اللاتي بلا قوة ..
في الوسط .. تتواجد مكتبه كبيره .. وامام المكتبه ينتصف مكتب خشبي يقف خلفه ثلاث اشخاص ..
رجل وامراتين .. او تحديدا امراة في المنتصف .. وفي يمينها رجل ويسارها امراة اخرى ..
عند الاقتراب منهم اكثر .. بدات اعينهم تتجه نحوي ..
كانت هنالك اوراق عديده قربهم .. وكأنهم امناء مكتبه ..
” مرحبا ” قلت ..
” اهلا وسهلا بك .. كيف نخدمك ” اجابت المراة في المنتصف .. كانت ترتدي صدريه سوداء مطرزه بخيوط بنيه ..
شعرها اسود طويل مربوط بتسريحة ذيل حصان للخلف ..
كان الزي موحدا للثلاث ..
” ارغب بالحصول على رخصة مغامرين ” قلت ..
التفتت الفتاة نحو زميلها .. وهمست
” هل السيد كار متواجد؟ ”
” كلا ” اجاب الرجل .. ” لقد خرج في مهمه ”
التفتت السيده نحوي .. كان كلامها التالي واضحا من تعابير وجهها المعتذر ..
” الا يوجد طريقه اخرى ؟” قلت .. بعد ان اخبرتني ان مشرف اختبار الرخصه غير متواجد ..
” لاثبات احقية الرخصه .. هنالك ثلاث طرق ” اجابت ..
” اولها ان تكشف عن رتبتك وان تكون بالفعل في الرتبه الاولى المتوسطه ..
الثانيه . ان تهزم سيد رتبه اولى ..
الثالثه ان يعترف بقوتك سيد رتبه ثانيه او ثالثه .. ”
صمتت الفتاة لوهله ثم اضافت
” بالنسبه للساده .. فلا احد يرغب بكشف رتبته بشكل علني .. مما يجعل الشرط الاول صعبا .. الامر الثاني هل قمت بتحقيقه ؟ ”
-” كلا ”
” اذا هذا يجعلك امام الشرط الثالث .. والذي يبحث الجميع عنه .. اعتراف من السيد كار بمقدرتك على الحصول على الرخصه ” اجابت الفتاة ..
” هكذا اذا ” همست ..
التفتت للجانب .. كانت عينين غريبتين تراقبانني .. ثم بدا صاحبهم بالابتسام بغرابه .. ابتسامته كانت غريبه
كانن رائحته قذره.
” الم تفكر بالسباحه تبا لك ” همست داخلي ..
اقترب الغريب اكثر .. كان يرتدي درعا مكون من عدة قطع .. قطعة دائريه صفراء برسم اسد فوق الصدر ..
فوق اكتافه قطعتين اخرتين بنفس النقش ..
فوق القدم كذلك ..
” أأعجبك درع الاسد النابض ” قال الغريب .. بشعره المشعث الاصفر ..
” انه جيد .. ” قلت ” يعطي المناعه .. يمنح الدفاع .. لكنه ياخذ السرعه ويبطيء الهجوم ” قلت
” او او او
ه . انت جيد في التحليل .. ما رايك اذا باختبار نظريتك .. ان هزمتني او صمدت امامي .. ساعترف بك ليتم منحك البطاقه. ان فشلت في ذلك فسوف تكافئني ببعض المال .. ”
التفتت نحو السيده .. كانت صامته ..
” هكذا اذا ” همست .. ابتسمت ثم .. مددت يدي نحو المغامر ..
” موافق .. ”