الفصل 22 - متجر التاجر
الفصل 22 – متجر التاجر
…
مهمة سرية أخرى؟ الآن؟
هاهاها.. يا لها من حيلة غبية.. إنها بالتأكيد فخ.
ذلك النظام الحقير، بعد أن فشل في إجباري على اختيار ما يريده.. قرر أن يرميني في هذه المهمة الغريبة.. حسنًا.
تراكم القدرة 100، ههههه.. لقد حصلت بالفعل على الجائزة الكبرى.. الجشع قد يقود إلى الهلاك. لنضع هذه المهمة الفخ جانبًا في الوقت الحالي.
يجب أن أركز على زيادة قوتي، لا شيء آخر.
لكن؟ ماذا لو كانت مهمة يمكنها مساعدتي في مواجهة تلك الحشرات؟؟
ماذا عليّ أن أفعل؟
التفت نحو مونالي .. همست
“ما رأيك؟”
ادارت وجهها بهمس ” لم تخبرني بذلك.. فأنا لست نائبتك.”
ابتسمت ..
ما زالت غاضبة مني . لا بأس.. هههه.
“لا.. أنتِ بالفعل نائبتي..” قلت .. ثم اضفت
” لكنني لن أجبرك على التحدث.. شكرًا لك.. يمكنك المغادرة الآن، مونالي.”
“حسنًا..”
لقد غادرت فعلًا.. يا لهذه الحمقاء، ظننت أنها ستقول: “لا بأس، تحدث”.. حسنًا، لا يهم.. سأجد الحل كالمعتاد..
وحدي..
…
الأيام المتبقية حتى الكارثة = 25 يومًا.
إنها… كارثة.
الجميع.. دون استثناء.. تزداد قوتهم بشكل متتابع.. باستثنائي أنا.
لقد تأرجحت بالسيف لساعات وساعات.
قوتي، وسرعتي، ولياقتي.. كلها ثابتة دون أي تغيير.
كيف يتدرب السادة إذًا؟؟
تم فتح ثلاث مساحات حتى الآن.. ولا تحتوي أي منها على حيوانات يمكنني اختبار قوتي ضدها في مواجهة مباشرة.
الإرهاق، والجوع، والعطش.. كلها أمور مطابقة تمامًا لما هو موجود على الأرض.. عندما تركض تشعر بالتعب، ومع مرور الوقت تشعر بالجوع والعطش. ترتاح فتعود طاقتك.. تأكل فتشبع.. تشرب الماء فترتوي…
لكن على عكس الأرض.. تأرجح السيف والركض لمدة خمسة أيام هنا.. لن يمنحك أي قوة أو لياقة…
مرة أخرى.. نظام اللعبة يكرر نفسه في أمر ما… يجب أن أكتشفه بسرعة.. وإلا ستصل الحشرات وأنا عاجز حرفيًا.
…
الأيام المتبقية حتى الكارثة = 20 يومًا.
لا يوجد حل… حتى بعد التحدث مع الجميع.. لا أحد يعرف الحل.. حتى مونالي ولويس، اللتان سبق لهما مقابلة سادة آخرين..
لم تعرفا شيئًا..
حسنًا.. لا يمكنني لومهما.. فليس الأمر وكأنهما ستقفان أمام سيد ليخبرهما عن طريقة تدريبه..
{ ديينغ.. ديينغ.. ديينغ }
{ المحفظة الأسية – الدفع }
إذًا اليوم هو يوم الدفع.. الأموال التي أملكها تزداد بشكل هائل بالفعل.. لدي الآن أكثر من 10 ملايين.. مبلغ ضخم جدًا..
لولا الكارثة القادمة.. لما ترددت لحظة في زيادة عدد السكان مرة أخرى وتوسيع القرية لتصبح مدينة صغيرة.
{ ديينغ.. ديينغ.. ديينغ }
{ تم الوصول إلى 10 ملايين دينار في أقل من عام }
{ تم الحصول على لقب }
{ التاجر الصاعد }
{ ديينغ.. ديينغ.. ديينغ }
{ النظام }
{ تم فتح خانة جديدة }
{ التجارة الحرة بين التجار }
حسنًا.. شيء مفرح أخيرًا.. ماذا تحتوي هذه الخانة؟
المهم هو هذه الأشياء..
حسنًا، ما هذا؟ بيع وشراء الأسلحة.
{ تصفية }
{ الأسلحة العتيقة }
{ لا يوجد }
كما توقعت.. لن يضعوا الأسلحة العتيقة هنا.. ماذا عن الأسلحة ذات الرتبة الأقل؟
{ تصفية }
{ الأسلحة المخصصة }
{ 1560 }
هذا عدد كبير من الأسلحة.. حسنًا، تتراوح أسعارها بين 20 ألف دينار و40 ألفًا..
لدي بالفعل عدد من الأسلحة التي يمكن بيعها.. لكن مع المبالغ التي أملكها.. تبدو أسعار الأسلحة منخفضة جدًا بالفعل..
ربما لو كان لدي جيش من المقاتلين.. يمكنني شراء ما يرغبون به لهم…
الأسلحة المخصصة.. تمتلك خصائص أيضًا.. ورغم أنها لا تقارن بالأسلحة العتيقة.. فإنها جيدة جدًا للجنود..
قد أواجه هجومًا من ألف حشرة.. لدي 10 مقاتلين.. وقادة..
هل ينبغي أن أزيد عدد المقاتلين؟ لكن.. لدي 3 مكعبات قوة فقط بالضبط.. وهذا يعني أنني لا أستطيع تحويل سوى 3 خدم إلى مقاتلين..
لا.. يجب أن أحتفظ بالمكعبات.. تحويل 3 خدم الآن لا يبدو مفيدًا.. ليس الأمر وكأنهم سيكونون مثل القادة.
لحظة واحدة؟؟؟
كل 3 أيام، يمكنني فتح 10 أسلحة من فرن الأسلحة.. أحدها سيكون سلاحًا عتيقًا… لكن في كل مرة يجب أن أدفع كمية كبيرة من التراكم.
بعد التضحية بـ500 ألف نقطة تراكم.. لم يتبق لدي سوى أقل من 100 ألف.. وفي أقل من شهر.. يجب أن أدفع ضريبة “كسر الحدود” البالغة 30 ألفًا.
لكن.. بسبب متجر التاجر هذا.. إذا كان ما يدور في ذهني صحيحًا.. فسوف يحل المشكلة بلا شك..
{ متجر التاجر } { الأسلحة }
حسنًا، لنرَ.. ما هي الأسلحة الأعلى سعرًا..
{ قاطع التراكم }
{ سيف عتيق من مملكة فلورياد الحجرية. كل ضربة منه تقطع 10 آلاف نقطة تراكم }
{ السعر = 55 ألفًا }
إنه سلاح جيد.
{ شراء } { تم الشراء }
من العدم.. ظهر السيف أمامي.. كان سيفًا بمقبض من الفولاذ الفضي.. لم يبدُ كسلاح مثير للإعجاب.. ولم يبدُ كذلك بالنسبة لي، بعدما جربت أسلحة عتيقة تتفوق عليه بكثير في القوة..
في الحقيقة.. كانت تجربتي مبنية.. على فكرة واحدة..
المتنبئ. نعم. كنت أريد أن أرى ما إذا كانت صفة المتنبئ ستعمل وتحسب لي التراكم الموجود في السلاح.. لكن الأمر فشل..
حسنًا.. حان الآن وقت أرخص سلاح..
{ رمح دوّار }
{ يطلق ضربات سريعة ودورانية تكاد تكون غير مرئية }
{ السعر = 20 ألفًا }
حسنًا، هذا هو الأرخص..
{ شراء } { تم الشراء }
مرة أخرى.. لا يوجد تراكم.
حسنًا.. حان وقت التحليل النهائي لهذه التجربة…
لدينا خياران.. إما أن الأسلحة عمومًا لا تمتلك تراكمًا.. أو أن هذه الأسلحة تمتلك تراكمًا لكنه حُصد بالفعل..
في الحقيقة.. كلا الخيارين يبدو منطقيًا.. لماذا؟
لأن الخيار الأول.. وهو أن الأسلحة عمومًا لا تمتلك تراكمًا.. يبدو صحيحًا إذا أخذنا بعين الاعتبار أنني حصدت التراكم من العديد من الأسلحة منذ تفعيل حصاد التراكم وحتى الآن.. حتى الأسلحة العتيقة.. ومع ذلك لم أحصل على أي تراكم..
لكن ربما يسأل أحدهم ويقول.. ربما لم تحصد التراكم منها لأنك أنت من صنعتها من خلال فرن الأسلحة أو اشتريتها من متجر النظام..
حسنًا، لا يبدو سببًا قويًا، لكن.. لا يمكن تجاهله..
أما الخيار الآخر..
فهو أن الأسلحة الموجودة في متجر التاجر تمتلك تراكمًا، لكنه حُصد بواسطة آخرين.. وهذا يعني.. أن تراكمها أكثر من 5 آلاف.. لأننا نعرف..
أن السادة الآخرين لا يستطيعون حصاد التراكم من الأشياء التي يقل تراكمها عن 5 آلاف..
كيف نتأكد من صحة هذا الخيار؟
حسنًا، الأمر بسيط..
{ متجر التاجر } { الزهور } { وردة الصباح } { السعر = 1200 }
{ شراء } { تم الشراء }
ظهر أمامي.. أصيص خشبي صغير مربع الشكل.. بداخله تربة زراعية، وفي وسط التربة.. كانت هناك وردة بيضاء صغيرة وجميلة.
فجأة…
{ المتنبئ الفريد – مفعّل }
{ وردة الصباح القزمة = 240 نقطة تراكم }
هاهاها، نعم أيها السادة.. لقد نجحت خطتي.. لنرَ الآن كم وردة يمكنني شراءها.
{ 1300 }
حسنًا.. أرخصها سعرًا هو 20 دينارًا.. وأغلاها 50 ألفًا..
لشرائها جميعًا.. أحتاج إلى 3 ملايين و200 ألف..
يا له من مبلغ ضخم.. لكن.. أنا بحاجة إلى التراكم الآن..
إذًا أين ستذهب كل هذه الورود؟ هل سأرمي 1300 وردة في القمامة؟
أممم.. حسنًا، لقد وجدت الحل، هههه.
في اليوم التالي..
“من فضلكم، يجب على كل واحد منكم أن يقف في مكانه،” صرخ أحد الجنود بأعلى صوته.. محاولًا تنظيم سكان القرية.
لماذا؟
حسنًا.. قررت توزيع الورود عليهم ليضعوها في منازلهم أو حدائقهم بدلًا من إتلافها..
نعم. عمل نبيل.. سأحصد حب الناس بسببه..
{ 3:00 }
انتهى اليوم تقريبًا.. ومع ذلك، لم أوزع أكثر من 300 وردة.. أخذ القادة عددًا أكبر من البقية.
وكان أكثر من أخذها هو جو، الذي أخذ 20 نوعًا لنفسه ولعائلته..
هاهاها، كانت زوجته مهووسة بالورود..
ولهذا السبب.. تقرر أن نبني مشتلًا في القرية.. وستتولى هي ومساعدوها رعايته..
نعم. لنعد للحديث عن التراكم..
تم حصاد تراكم 335 نوعًا..
حصدت أكثر من 100 ألف نقطة تراكم منها.. وكنت حريصًا على حصاد الزهور الأقل سعرًا في البداية..
وكما توقعت.. كانت الزهور الأقل سعرًا هي الأقل من حيث التراكم..
ربما لأنها موجودة بكثرة في الطبيعة..
حسنًا، لدي بالفعل نظرية حول ذلك.. لكنني لن أخبركم بها، ههههه.
لا، أمزح فقط.. الحقيقة هي أن الندرة مرتبطة بقيمة التراكم.. على سبيل المثال، هناك سادة تكون رتبهم عالية.. وما يميزهم.. هو أن التراكم الذي يمتلكونه ضخم جدًا.. أما أصحاب الرتب الأقل فلديهم تراكم قليل، لكن عددهم كبير.. وهذا يعني أن النوع المحدد، كلما ارتفع مستواه، زاد تراكمه وقل عدده.. بغض النظر عما إذا كان حيوانًا أو نباتًا أو إنسانًا.
{ 7:00 مساءً }
بعد جمع التراكم بهذه الطريقة.. حان الآن وقت فرن الأسلحة.. لقد قررت بالفعل.. سأجرب حظي مرتين..
ما أحلم به.. هو الحصول على سلاح عتيق يحل مشكلة تدريبي..
في اليوم التالي..
{ مظلة القمر }
{ مظلة دفاع مطلق ضد الأسلحة من الفئة نفسها أو الأدنى.. }
إنه سلاح دفاعي رائع.. لكنه ليس ما أبحث عنه..
يجب أن أنتظر ثلاثة أيام إذًا لأرى فرصتي الأخيرة..
بعد ثلاثة أيام..
{ سلاسل الربط رقم 3 }
{ اجمع 5 سلاسل }
ما هذا؟؟ همست بمفاجاة .. إنها المرة الأولى التي يظهر فيها شيء كهذا؟
5 سلاسل؟ عتيقة؟ يبدو جمع شيء كهذا مستحيلًا..
حسنًا.. معلوماتي عن هذا الأمر تساوي صفرًا.. لا حل آخر سوى التركيز على شيء آخر..
رهاني على ظهور سلاح عتيق يبدو كمغامرة لا تنجح فعلًا.. إذًا ما الحل مع قوتي التي لا تزداد؟
هل يجب أن أركز على شيء آخر؟
ما الشيء الآخر؟ المقاتلون؟ القادة..
لقد منحت القادة أسلحة عتيقة وازدادت قوتهم.. إذًا كيف أزيدها أكثر؟؟
آآآه.. كادت الفكرة تطير من رأسي فعلًا..
التسمية؟
النظام رفض التسمية سابقًا.. ماذا عن الآن؟
في اليوم التالي..
الطقس ربيعي كالمعتاد.. بدأت أقتنع فعلًا بأن الطقس هنا لا يتغير.. لا أعرف لماذا.. الأمر مريب حقًا..
“هل طلبت رؤيتي، يا سيدي؟” كانت كلمات مونالي مليئة بالاحترام.. رغم أنها لا تزال تحمل ضغينة.. كيف عرفت ذلك؟
ربما لأن ملامح وجهها أصبحت أكثر جمودًا من القطب الجنوبي.
“نعم، مونالي.. هل تتذكرين عندما استدعيتك؟”
“تقصد وقت التعاقد معي.. نعم.”
“نعم، أعني ذلك.. في ذلك الوقت حاولت تسميتك لكن.. النظام رفض.. واليوم أريد أن أحاول مجددًا.”
“أمرك، يا سيدي..”
“حسنًا.. سأسميك مون.”
{ ديينغ.. ديينغ.. ديينغ }
{ التسمية غير ممكنة – قوتك الروحية غير كافية }
مرة أخرى، اللعنة..
“النظام الحقير.. يرفض ذلك.. يقول إن قوتي الروحية غير كافية.”
“لا أعرف شيئًا عن ذلك، يا سيدي.. أنا آسفة..”
“لا، أنا آسف..”
“يا سيدي، ربما يجب أن تحاول تسمية شخص آخر غيري.”
حقًا.. ربما مونالي وحدها لا يمكن تسميتها.
“ربما سينجح ذلك. لكن—”
“ماذا؟”
“في الحقيقة، السبب غبي، هههه. كنت أريدك أن تكوني أول من أسميه.”
“لا.”
“ماذا؟”
“إنه ليس سببًا غبيًا.”
“هاهاها.. حسنًا.”
“لكن يا سيدي.. إذا كان الأمر متعلقًا بالاستعداد للمعركة الق
ادمة ضد الحشرات.. فعليك حقًا أن تحاول تسمية الآخرين.”
“حسنًا.. استدعِ جو أولًا.”
“أمرك، يا سيدي.”
{ التسمية غير ممكنة – قوتك الروحية غير كافية }
حسنًا. ما ظننته كان خاطئًا.. الأمر لم يكن له علاقة بكون مونالي أميرة أو شيئًا من هذا القبيل.. حتى تسمية جو فشلت، وهو مجرد حطاب..
حسنًا إذًا.. لا يوجد حل آخر..
حان الوقت.. لزيارة ذلك الوغد.