الفصل 18 - فرن الاسلحة
الفصل الثامن عشر – فرن الأسلحة
…
عند عودتي، كان من الضروري أن أرتاح، وآكل، وأشرب بعض الماء.. لم أكن أعرف بعد كم ساعة قضيتها داخل البُعد الخاص.. لكنني متأكد أنها لم تكن أقل من عشر ساعات..
لاحقًا، وبعد عدة ساعات..
اجتمعت مجددًا مع مجلس المدينة الذي شكلته بنفسي.. مجلس القادة الأربعة.. كانت مونالي نائبي الأول عن يميني.. وجو، أمهر محارب لدي.. عن يساري.. بينما كانت لويس بالقرب من مونالي، وسومان بالقرب من جو..
ما إن خرجت الكلمات من فمي حتى امتلأ الجميع بالصدمة.. وبعد الاستفسارات والأسئلة.. بدا أنهم بدأوا يتقبلون الأمر، وازدادت السعادة على وجوههم..
كان من المفترض أن يكون الاجتماع سريعًا حتى أعود للراحة مجددًا.. لكن الجلوس بالقرب منهم بعد تلك المحنة لم يكن شيئًا أرغب في أن ينتهي سريعًا.. ولهذا السبب..
انتهى الاجتماع بعد أربع ساعات من التفاصيل والخطط العميقة لتطوير القرية..
بعد انتهاء تهديد الوحش المخادع.. كانت الخطة الأولى التي ناقشناها هي..
نقل مركز المدينة بالقرب من البحيرة.. وتوسيع عدد السكان..
لكن الأمر لم يكن ممكنًا تنفيذه بسرعة.. فالمال لم يعد متوفرًا بكثرة..
كان بإمكاني الحصول على ما يكفي من المال من بيع بعض الغنائم التي حصلت عليها من لعبة الوحش المخادع..
لكن.. تلك العناصر.. لا أحد يعرف مدى قيمتها في ظل محدودية الموارد التي يوفرها كل من الفضاء والنظام..
ولهذا السبب.. استبعدنا تمامًا فكرة بيعها من حساباتنا.. والحل الآخر كان قطع الأشجار والمنتجات الزراعية.. وانتظار المحفظة الأسية..
حسنًا.. لم يكن لدينا حل أفضل.. في الواقع، لا تزال المحفظة أعظم كنز حصلت عليه في حياتي..
عندما أفكر في أنني حصلت عليها بمجرد الحظ.. كان الأمر مجرد.. ما هي المهمة أصلًا؟؟
الأمر غريب.. هل نسيت فعلًا؟؟
حسنًا، ربما الأمر متعلق بالراحة.. عندما أرتاح سأتذكر جيدًا…
لنعد إلى موضوعنا إذن.. قررنا زيادة الواردات اليومية.. وتثبيت الموارد..
لدينا ثلاث مزارع.. وحان الوقت لجعلها ستًا..
أما قطع الأشجار.. فقد تقرر أن يكون العدد مئة شجرة يوميًا.. حسنًا.. يبدو هذا رقمًا كبيرًا.. ولن نستطيع الوصول إليه خلال الأيام القليلة القادمة.. لكن الحل وُجد بالفعل..
الفأس الجديدة في قائمة الأدوات التي ظهرت عند فتح الرتبة..
{ فأس خشبية مملوكة – 3,000 دينار – فأس قابلة للكسر.. وغير قابلة للكسر.. المالك هو الأساس. في كل مرة تقطع فيها شجرة، يقل الوقت اللازم لقطع الشجرة التالية.. كما أنها تمنح الحطاب نقاط تراكم الرتبة }
وبفضل هذه الفأس.. يمكن القول إن تطوير رتبة الحطابين أصبح ممكنًا، وكل ما علينا فعله هو الانتظار..
كان هناك نقاش بين سومان وجو حول هذا الأمر، وحول كيفية الوصول إلى قطع مئة شجرة يوميًا، ههههه..
كان جو يريد أن يكون العمل يوميًا دون راحة، بمعدل أربع ساعات عمل.. بينما كان رأي سومان مختلفًا.. فقد اقترح العمل خمسة أيام بمعدل ست ساعات يوميًا، مع يومين للراحة..
نعم، نسيت أن أخبركم، ههههه.. هناك بالفعل أيام للأسبوع في هذا العالم.. أخبرتني مونالي أن أحد اللوردات القدماء.. هو من وضع هذا النظام..
حسنًا، سنسير مع التيار.. غدًا سيكون الأحد.. أول يوم عمل معروف تاريخه هنا..
حسنًا، لنعد إلى الموضوع مجددًا.. كل بضع دقائق نترك الموضوع ونبحر في شيء آخر، ههههه.. لكن الآن لنعد حقًا.. نعم..
حسنًا.. في النهاية، قررت أن يكون العمل يوميًا باستثناء الجمعة.. ستكون يوم راحة.. وساعات العمل خمس ساعات يوميًا.. ولكل حطاب ثلاثة أيام إجازة في الشهر.. يمكنه أخذها في أي يوم يريده.. ويمكنه أيضًا تجميعها ليأخذها كلها دفعة واحدة لاحقًا..
أما بالنسبة للمزارع، فكان الأمر مشابهًا رغم اعتراض لويس ورغبتها في إنشاء عشر مزارع جديدة دفعة واحدة.. لكن..
المساحة ليست كافية.. ولسنا بصدد تحويل المدينة بأكملها إلى مزارع للسيدة لويس.. بالطبع لا..
ولهذا السبب.. حصلت على ثلاث مزارع جديدة فقط رغم غضبها..
أما بالنسبة لعدد المواطنين.. فقد قررنا أن يكون العدد الجديد لا يقل عن خمسين مواطنًا.. عشرة منهم كانوا أمرًا عاجلًا للغاية في الحقيقة..
جميع المواطنين الآن.. يحصلون على طعامهم من خلالي عبر النظام.. لكن..
قررت فعلًا أن أعمل على أساليب قتالي وأطور أسلحتي.. وعندما أركز على ذلك إلى جانب إدارة المدينة.. فإن ذلك سيمنحني الوقت لأتيح للمواطنين فرصة شراء الطعام من النظام وتوزيعه عليهم..
في النهاية.. نحن على جزيرة معزولة.. لا يوجد تبادل تجاري مع أي شخص خارجي.. ولا يمكن لأي شخص أن يعيش بداخلها دون امتلاك الطعام والماء..
أما الماء.. فقد حُلَّت مشكلته مؤقتًا باستخدام آبار المياه والمضخات.. لكن…
كيف أصف الأمر لكم.. نعم.. كانت الطبقة العليا من البئر تحتوي على مياه نقية صالحة للشرب.. لكنها لم تكن كافية لعدد كبير من الناس.. وبالتأكيد ليست كافية لخمسين شخصًا كما خططنا..
ولهذا السبب.. قررت بذكائي اللامع.. أن نحفر مكانًا مخصصًا لبحيرة صغيرة.. ونوصل إليها رافدًا من بحيرة الأحلام.. ثم نطلق فيها بطة السمّ النحاسية.. التي حصلت عليها كواحدة من غنائم المناطق العشر الأخيرة في لعبة الوحش المخادع..
لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى تقوم بتنقية البحيرة الجديدة وتجعلها مصدرنا الجديد للمياه النقية.. وبالطبع، لن يكون الأمر عشوائيًا، وسننشئ نقابة للمياه لتعبئة زجاجات المياه وتوزيعها على المنازل.. وتوفيرها أيضًا في الأماكن العامة..
أما موضوع الطعام.. نعم، إنه أمر مزعج.. قد تنتج المزارع عدة أنواع.. لكنها لن تكون كافية أبدًا.. كل مزرعة تنتج نوعًا واحدًا بحجمه الطبيعي.. ومع عشر مزارع، يمكن القول إن لدينا أقل من عشرة أنواع.. فهل هذا يكفي للمواطنين؟
أبدًا…
لكن..
مرة أخرى، ههههه، كان ذكائي حاضرًا..
نعم، قررت أن تكون هناك منظمة للتجار.. سنبني لها مستودعًا للطعام.. مرة في الأسبوع أو الشهر، سأملأ تلك المستودعات لهم بمختلف أنواع الطعام، وفي مبردات التخزين.. وسيأخذون كل ما يحتاجونه منها ويبيعونه في متاجر الطعام..
والآن.. يمكن القول إن موضوع الطعام والماء قد تم توفيره لخمسين مواطنًا جديدًا سيكونون موجودين خلال الأيام القادمة..
ما تبقى مجرد أمور بسيطة..
مثل.. تطوير طاقة المدينة التي هي سيئة أصلًا، ههههه.. أو تطوير قوتي الشخصية التي ليست سيئة، ههههه.. لكنها غير موجودة أصلًا..
..
خمسة عشر يومًا مرت بالفعل منذ يوم هزيمة الوحش المخادع.. والأشياء الجديدة التي حدثت ولم أخبركم عنها لا يمكن عدّها… لكن لنبدأ بالأساسيات..
منذ فتح الرتبة.. وسقوط الوحش المخادع.. وفي اليوم التالي..
بدأت أرى أشياء جديدة.. شيء يشبه مخططات رقمية تظهر فوق رؤوس الآخرين.. الجميع في القرية، حرفيًا..
لا تفكروا كثيرًا.. لم تتحول عيناي إلى شاشة معلومات.. بل كان الأمر مقتصرًا على تفعيل المتنبيء الفريد..
تلك المعلومات التي تشع فوق رؤوس الناس.. كانت توضح بوضوح النقص الذي يحتاجه الشخص نفسه للوصول إلى أمر معين..
عندما كنت أنظر إلى الحطابين.. كان المتنبيء الفريد يعطيني معلومات شبه متشابهة عن حالتهم، مثل دقة الضربة أو العدد الذي يحتاجون إلى الوصول إليه لبلوغ الرتبة..
أحدهم، على سبيل المثال.. أظهر المتنبيء بالقرب من معلوماته إشارة صفراء تشير إلى وجود إمكانات أكبر للتطور عند استخدام قبضته اليمنى بدلًا من اليسرى…
وحطاب آخر.. أظهر أنه بحاجة إلى زيادة قوة ضرباته..
وعندما مررت بالمزارع.. أظهر المتنبيء أن بعض المزارعين سيكونون أفضل جودة عند العمل على محاصيل معينة..
أما بالنسبة لمركز القتال الذي يقوده جو.. فقد كان الجميع يشع بمعلومات تطويرية..
بالطبع، أسرعت إلى التحدث معهم وشرح الأمر..
نعم، لم أخبرهم أن الصفة الفريدة هي من أخبرتني.. بل أخبرتهم أنني عبقري، ههههه…
أما القادة الأربعة من جهة أخرى.. فكانت معلوماتهم أكثر إثارة للإعجاب.. تعامل المتنبيء معهم كقادة حقيقيين.. وقدم تقريرًا مفصلًا عن كل واحد منهم..
كان سومان يتدرب باستخدام سيف اختاره من قائمة النظام..
لكنه لم يكن مناسبًا له إطلاقًا من وجهة نظر المتنبيء.. إشارة حمراء تشير إلى عدم وجود أي قابلية للتطور باستخدام السيف.. وعلى العكس.. اقترح المتنبيء أن الرمح الطويل مزدوج الوجه هو السلاح المثالي له..
لقد فاجأني المتنبيء حقًا.. لم أكن أعتقد أنه يمتلك صلاحية الوصول إلى قائمة الأسلحة التي لم أشترِ منها حتى الآن..
وبالإضافة إلى ذلك.. كان الثمن في كل مرة أستخدم فيها المتنبيء الفريد هو استهلاكًا من التراكم.. نعم، لم تكن الكمية كبيرة.. لكنها مع ذلك.. استهلاك.. وهذا يعني..
أنه في حال أصبح رصيدي من التراكم صفرًا.. فإن صفة المتنبيء الفريد.. ستتوقف عن العمل.. وهذا الأمر بحد ذاته يسبب لي القلق..
لكن النتائج الآن.. كانت مذهلة رغم ذلك..
كانت ردة فعل سومان غير متوقعة…
“سيدي.. لكنني أحب السيف.”
“بالطبع، من لا يحب السيف؟ أنا نفسي أفكر في استخدامه للقتال.. لكن يا سومان.. الحقيقة أنه غير مناسب لك إطلاقًا..”
“يمكنني التدرب عليه مرارًا.. وأنا واثق من أنني سأتمكن من إتقانه.”
“سومان.. الأمر لا يتعلق بما إذا كنت ستتقنه أم لا.. النظام.. يخبرني أنك لن تتمكن من التطور باستخدامه.. لا أشك في أنك تملك العزيمة، لكن؟”
“لكن ماذا يا سيدي؟”
“سومان.. هل ستتحمل أن ترى الآخرين يتطورون واحدًا تلو الآخر بينما تبقى أنت في الخلف؟”
“لا.. بالطبع لا.. لكنني ظننت أنه مناسب لي.. لكن لا، لن أصر.. سأفعل ما تراه مناسبًا.”
“اسمع.. استخدم الرمح لعدة أيام.. إذا شعرت أنك لا تزال ترغب في السيف.. فعد واستخدمه بدلًا منه.. لن أمنعك حينها.”
“حقًا… شكرًا لك يا سيدي.. أنت رائع حقًا.”
نعم.. انتهيت من أمر سومان، وبالفعل بدأ يتدرب على الرمح الطويل..
وعندما توجهت نحو جو.. نصح النظام بأن جو يفتقر إلى اللياقة والرشاقة اللازمتين لتحقيق التوازن.. واقترح بالفعل أن يركض لمدة ساعة يوميًا.. مع عدو سريع يوميًا لا يقل عن ثلاثين جولة..
بالطبع، كان التدريب.. في الأسبوع الأول، ههههه. وفي الأسبوع الثاني، تضاعفت المدة..
كان جو مثل زميله سومان.. يعترض أيضًا..
“سيدي، قوتي تكمن في ضربتي القوية، لا أحتاج إلى الركض.”
قالها بفخر، ههههه، وبالطبع شرحت له مدى غباء هذه الكلمات.. وأخبرته كم سيكون قتاله سهلًا على خصم صغير الحجم وسريع الحركة.. ستقف مثل دب بجسدك الثقيل بينما يقطعك كقطعة جبن من كل اتجاه…
في النهاية.. وافق على التدريب على مضض، ههههه.
أما لويس.. فقد نصح المتنبيء بأن تكون أكثر هدوءًا في القتال.. فهذا سيوسع إدراكها للمعركة.. مع استخدام أسلحة بعيدة المدى..
ههههه، أعتقد أن المتنبيء سمع كلماتها معي، هههههه. أحسنت أيها المتنبيء، لقّن تلك الحمقاء درسًا، ههههه.
بالطبع، رفضت. أرادت القتال باستخدام سيفين قصيرين، ههههه.. لكن لحسن الحظ.. اقترح المتنبيء استخدام سلاح بودوا الفضي المزدوج.. كان أشبه بنجمة نينجا فضية حادة.. يجمع بين الضرب من مسافة بعيدة مع القدرة على العودة إلى مالكه والتحكم بها.. وكذلك إمكانية الاصطدام المباشر بالخصم..
كان سلاحًا جيدًا حقًا.. ومكلفًا أيضًا، ههههه.. والأفضل من ذلك أن خصائصه لن تُفتح لها إلا إذا تدربت بشكل كبير وجاد، ههههه.
أما مونالي العزيزة.. فقد كان المتنبيء يقترح عليها سيفًا معينًا.. لكن للأسف، السيف لم يكن موجودًا في المتجر إطلاقًا.. فسألتها إن كانت تعرفه..
“بالطبع أعرفه يا سيدي.. إنه سيف أخي.”
هاااااا..
“هل ذلك السيف العملاق هو السيف الذي اقترح النظام أنه السلاح المثالي لكِ؟؟ لكن… إنه سيف عملاق.. كيف سيكون متوافقًا معك؟”
” أتظن أنني لن أتمكن من حمله؟”
ههههه، في الحقيقة، نعم، لكن بالطبع لن أقول لها هذه الكلمات..
“لا، لا أقصد ذلك. ظننت أن القوس أو حتى سيفًا صغيرًا سيكون مناسبًا لكِ.”
“في الحقيقة.. إنه سيف متحوّل، يا سيدي.”
“ماذا يعني ذلك؟”
“إنه سيف يتوافق مع أفكار مالكه.. يمكن أن يكون سيفًا ضخمًا كما أراد أخي.. أو سيفًا صغيرًا كما تظن.. أو سيفًا طويلًا آخر.”
“يا له من سلاح رائع.”
“إنه كذلك بالفعل.. في الحقيقة.”
ابتسمت مونالي ثم تابعت:
“اسمه الحقيقي هو سيف الانسجام.”
“وماذا عن حاصد الراية؟ كان ذلك الاسم الذي ظهر به حينها.”
“نعم.. عندما وزع والدي الأسلحة علينا.. كان هو السلاح الوحيد الذي تغير اسمه..”
“يبدو أن الأمر له علاقة بالانسجام؟”
“لا أعرف حقًا..”
“حسنًا.. بغض النظر عن ذلك السيف الذي لا يمكننا توفيره لكِ، ههههه.. النظام ينصحكِ بالتدرب.. يقول إنكِ كسولة.”
“هل قال النظام ذلك حقًا؟”
“ههههه، نعم.”
“كاذب، هههه.”
“هههههههه، بالطبع لن يقول ذلك، لكنه يقصد هذا.”
مر نصف يوم.. وكان كل شيء يسير بسلاسة.. حتى البحيرة الجديدة للشرب أصبحت صالحة للشرب منذ الأمس..
أما مركز الطعام، فقد اكتمل بناؤه.. ووضعت بداخله كميات محترمة من الطعام.. وقررنا اختبار وضعه لمدة أسبوع وتحليل الأطعمة الأكثر طلبًا، وتلك التي لا تُباع وقد تفسد حتى لا نعود بحاجة إليها..
كما اكتملت خطة بناء المدينة الجديدة بالقرب من بحيرة الجنة.. وغدًا سيبدأ البناء بقيادة سومان..
لقد دفعت بالفعل ثلاثين ألفًا للصفة الجديدة، كسر الحدود.. ومع كمية استخدامي للمتنبيء الفريد.. لا يزال ما أملكه الآن رقمًا ضخمًا حقًا..
يمكن القول إنني الآن.. حر..
لتطوير نفسي واكتشاف ما حصلت عليه من غنائم الوحش المخادع..
لدي بالفعل أمران.. أحدهما زيادة إحصائياتي.. وهو الأهم..
والآخر فتح المساحة الجديده..
لماذا أردت فعل ذلك؟
حسنًا.. السبب الأول هو.. بناء عش للنسر.. لماذا لا أفعل ذلك هنا؟
حسنًا.. هذا غير ممكن.. يجب أن يكون العش فوق الجبل… وأين لدي جبل في المساحتين؟ لا أملك.. لذلك..
أحتاج إلى مساحه جديده..
أما الأمر الآخر الذي أريد فتح المساحه من أجله.. فهو التجارب..
نعم.. أريد بناء عدة مزارع لتجربة زراعة أنواع جديدة من النباتات التي يمكن أن تساعدني على زيادة التراكم..
ولدي أيضًا قوم الحجر.. كنت أريد حقًا دمجهم مع البقية..
لكن المتطلبات كانت مختلفة ومحددة تمامًا..
{ أرض ليست خضراء }
{ السكان الأوائل }
هذه المواصفات تقدم وصفًا محددًا يجب عليّ فتح مساحة جديد من أجله أيضًا..
هل تتذكرون مواجهتي مع الوحش المخادع؟ بالطبع تتذكرون، ههههه.. حسنًا، في المناطق العشر الأخيرة.. حصلت على عشرة أشياء فريدة..
ذكرت لكم ستة منها.. أما المناطق الأربع الأعلى، فلم يكن لدي وقت للحديث عنها لأنني كنت مشغولًا بذلك الوحش الحقير..
في المنطقة السابعة من المناطق العشر.. حصلت على شيء فريد.. لم يكن كائنًا حيًا ولا عنصرًا..
بل كان.. فرنا..
{ فرن الأسلحة }
لا تملك هذه المنشأة سوى خاصية واحدة.. صناعة الأسلحة.. لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة..
لماذا؟ لأنها تحتوي على تفاصيل..
التفصيل الأول.. تقوم المنشأة بتحليل الشخص الذي يدخل إليها، وبناءً عليه تقترح أفضل سلاح مناسب له..
التفصيل الثاني.. عند وضع سلاح داخل المنشأة، والتضحيه به. تستطيع المنشأة صنع عدة نسخ من أسلحة مشابهة له.. لكنها ستكون أقل برتبة واحدة من السلاح الأصلي.. مع احتمال بنسبة 10% لإنتاج سلاح من الفئة نفسها..
لماذا أنا حريص على هذه المنشأة بينما أمتلك صفة المتنبيء التي توفر لي معلومات عن الآخرين وتعطيني اقتراحًا مناسبًا للسلاح المناسب لهم؟
حسنًا.. الأمر يتعلق بسببين.. أحدهما صغير والآخر كبير جدًا..
لنبدأ بالصغير.. وهو أنني أريد تقليل استهلاك التراكم قدر الإمكان.. ومع استخدامي المتكرر للمتنبيء الفريد، لن يتحقق ذلك..
أما السبب الأكبر.. فهو أن متجر الأسلحة.. يحتوي على عشرات الأسلحة، نعم.. لكن.. لا يمتلك أي منها خصائص أو يُعد فريدًا أو ثمينًا أو جيدًا..
ما هذه الأسماء؟
آآه.. نسيت أن أخبركم.. إذن..
الأسلحة، يا أصدقائي في هذا العالم.. لها ترتيب مشابه لترتيب الوحوش..
سلاح شائع..
سلاح مخصص..
سلاح عتيق ..
سلاح متمكن..
سلاح متقن..
سلاح بوابة..
في المتجر.. كان أقوى الأسلحة المتاحة.. هو السلاح المخصص..
حسنًا، ربما يقول أحدكم.. إذن تضع سلاحًا مخصصًا في المطرقة، فتحصل على تسعة أسلحة شائعة، ومرة واحدة من كل عشر مرات على سلاح مخصص.. أليس من الأفضل أن تشتري الأسلحة المخصصة من المتجر وتنتهي من الأمر؟
ههههه.. حسنًا، كلامك ممتاز وجيد.. لكن يا
صديقي، هناك شيء لا تعرفه، ههههه.
ما هو؟..
حسنًا.. إنها غنيمة المنطقة الأخيرة والأكثر قيمة على الإطلاق..
{ السيف عديم الرأس }
{ سيف مشع يندمج مع جسد اللورد ويصبح جزءًا منه.. يمتلك السيف خصائص من سيده.. ويمتلك السيد خصائص من سيفه.. }
{ الرتبة – سلاح عتيق }
هههههه، هل فهمتم الآن.. لماذا أردت المطرقة؟؟