
يقدم فيلم الأكشن والإثارة والجريمة وحبس الأنفاس "The Stunt Driver" (2026) جرعة مكثفة من الأدرينالين والسرعة العالية؛ مستعيداً بريق سينما مطاردات السيارات الواقعية (High-Octane Car Chases) والمهام المستحيلة خلف عجلة القيادة، حيث يتقاطع عالم الخدع السينمائية الخطرة مع الجحيم الواقعي لعصابات الجريمة المنظمة وشبكات التهريب. تتمحور أحداث القصة حول سائق حيل مجازف ومحترف يعمل في استوديوهات تصوير مشاهد الحركة المعقدة، ويمتلك سجلاً استثنائياً في التحكم بالمركبات وتنفيذ المناورات القاتلة بدقة متناهية. تضطرب حياته بصورة مفاجئة عندما يجد نفسه متورطاً في مأزق مالي وأسري خانق، مما يدفعه لقبول عرض سري يبدو مربحاً من أطراف مشبوهة لاستغلال مهاراته في قيادة مركبة هروب (Getaway Driver) خلال عملية سطو كبرى عالية المخاطر. لكن المهمة تنحرف عن مسارها المخطط له بفعل خيانة مدبرة داخل الفريق، ليجد السائق نفسه في مواجهة مزدوجة لا ترحم؛ إذ يصبح طريدة لأجهزة إنفاذ القانون من جهة، وهدفاً للتصفية من قبل زعماء العصابة الراغبين في التخلص من كل الشهود من جهة أخرى. ومع تضييق الخناق عليه في شوارع المدينة، يتحول مقود سيارته إلى سلاحه الوحيد للبقاء على قيد الحياة، حيث يخوض سلسلة من المطاردات الليلية العنيفة والمناورات التكتيكية لإنقاذ نفسه ومن يحب وكشف خيوط المؤامرة.