
بعد أن رافقت الكونتيسة روميليا فون غراهام خطيبها الأمير هنري إيليوس ليونيل في رحلته لهزيمة ملك الشياطين، تُفاجأ عند عودتهم بقطع الخطوبة علنًا ووصمها بأنها «عديمة الفائدة»، فيما يلتف الأمير حول حلفائه الجدد: القديسة إليزابيث، والحكيمة إيكاترينا، والمبارزة لو هيمي. تصبح روميليا موضع إذلال وتُعاد إلى إقليمها بسمعة محطّمة، بينما يُحتفى بالآخرين كأبطال. لكن روميليا تخفي قوة سرّية تُدعى «غريس» تمنحها حظًا استثنائيًا، وهي أيضًا لم تعد الفتاة التي غادرت المقاطعة؛ فقد صقلت خلال الرحلة مهاراتها في التجارة والتفاوض والتمويل وجمع المعلومات. وبينما لا تزال بقايا جيش الشياطين تحاصر موطنها ويُستعبد شعبها، تقرر النهوض لإنقاذهم وحماية المملكة رغم افتقارها إلى جيش ومعالجين وأموال، ومعها مجنّدون قليلو الخبرة فقط. تعتمد روميليا على دهائها وإصرارها لقلب الموازين: تنتزع الحصون من بعض السادة المحليين لتأسيس قوة قتالية، وتتفاوض مع الكنيسة للحصول على خدمات الشفاء، وتؤمّن التمويل عبر التجار، وتدفع جنودها لاكتساب الخبرة عبر صيد الوحوش. ومع كل خطوة تُثبت أنها ليست هامشًا في حكاية الأبطال، بل قائدة تنهض من الرماد لتقود أتباعها في حملة جريئة لتحرير شعبها وإثبات جدارتها.